السيد حامد النقوي

236

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بذريعهء ايشان ثابت ساختن خيال خام و هوس نافرجامست و آنچه ابن تيميه مىخواهد كه تعلم اهل كوفه قرآن و سنت را به اين ذريعهء شنيعه ثابت نمايد هرگز شدنى نيست و رابعا آنچه از علم قرآن و سنت براى اهل كوفه در عهد عمرى بنابر روايات اهل سنت حاصل شده پس ثبوت آن بعنوانيست كه هرگز براى ابن تيميه مفيد نيست بلكه سراسر مضر مىباشد و تائيد مطلوب اهل حق مىنمايد زيرا كه از ملاحظهء كتب معتبره و اسفار معتمدهء سنيه ظاهر و باهر مىشود كه خليفهء ثانى براى تعليم اهل كوفه حضرت عمار بن ياسر و عبد اللَّه بن مسعود را فرستاده بودند و در نهايت ظهورست كه اين هر دو صحابى جليل الشأن از اصحاب خاص و مستفيدين با اختصاص جناب امير المؤمنين عليه السّلام مىباشند و فيض‌ياب باب مدينهء علم هستند و با حضرت خليفه در علوم سر و كارى نداشتند پس ثابت گرديد كه اهل كوفه را در عهد عمرى آنچه از علم قرآن و سنت بهم رسيده بذريعهء اصحاب و مستفيدين جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه باب مدينهء علم بودند رسيده و للّه الحمد على ظهور الحق الابلج و بوار الباطل اللجلج حالا شواهد آنچه معروض شد بايد شنيد محمد بن سعد بن منيع الزهرى المعروف بكاتب الواقدى در كتاب طبقات بترجمهء عبد اللَّه بن مسعود گفته اخبرنا عفان بن مسلم و موسى بن اسماعيل قال نا وهيب عن داود عن عامر ان مهاجر عبد اللَّه بن مسعود كان بحمص فحدره عمر الى الكوفة و كتب إليهم انى و اللَّه لا إله الا هو آثرتكم به على نفسى فخذوا منه و نيز ابن سعد در طبقات بترجمهء حضرت عمار گفته اخبرنا وكيع بن الجراح عن سفيان عن أبى اسحاق عن حارثة بن مضرب قال قرى علينا كتاب عمر بن الخطاب اما بعد فانى بعثت إليكم عمار بن ياسر اميرا و ابن مسعود معلما و وزيرا و قد جعلت ابن مسعود على بيت ما لكم و انّهما لمن النجباء من اصحاب محمد صلّى اللَّه عليه و سلم من اهل بدر فاسمعوا لهما و اطيعوا و اقتدوا بهما و قد آثرتكم بابن أم عبد على نفسى و بعثت عثمان بن حنيف على السواد و رزقتهم كل يوم شاة فاجعل شطرها و بطنها لعمار و الشطر الباقى بين هؤلاء الثلثة و ابن عبد البر النمرى القرطبى در استيعاب در ترجمهء عبد اللَّه بن مسعود گفته و بعثه عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه الى الكوفة مع عمار بن ياسر و كتب إليهم انى بعثت عليكم بعمار بن ياسر و عبد اللَّه بن مسعود معلما و وزيرا و هما من النجباء من اصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم من اهل بدر فاقتدوا بهما و اسمعوا من قولهما و قد آثرتكم بعبد اللَّه بن مسعود على نفسى و نيز ابن عبد البر در استيعاب بترجمهء حضرت عمار گفته و روى شعبة عن أبى اسحاق عن حارثة بن المضرب قال قرأت كتاب عمر الى اهل الكوفة اما بعد فانى بعثت إليكم عمارا اميرا و عبد اللَّه بن مسعود وزيرا